جحيم بيروت

حلّ يوم السبت 31 كانون الاول ولم “يركب” مشروع الشباب لمناسبة عيد رأس السنة. لم تنفع محاولات احمد الحثيثة الى اي اتفاق لجعل هذه الليلة ليلة لا تنسى بعيداً عن روتين التسكّع على حافة الحياة.

كلمة السرّ هي “استئجار سيارة”. كما تجري العادة في كل عام، يتسابق شباب المنطقة لاستئجار سيارة ليوم واحد. وكما يقول المثل الشعبي “هنيئاً لمن استأجر سيارة وفّيرة في المناسبات”.  وبمناسبة هذا اليوم الطويل، ترفع مكاتب التأجير كلفة الايجار ليوم واحد من 25$ الى $40 دولار للـ”كيا بيكانتو” الوفّيرة. امّا بالوع البنزين “الأكس فايف” فلا مكان له الا في احلام الشباب.

إضافة الى الـ 40$ يتقاسم الاصدقاء الاربعة كلفة تنكتين بنزين يحرقونها بين قريتهم النائية في قضاء بعلبك والعاصمة بيروت. وإذا “توفّقوا” براكب خامس، فيحشرونه بينهم لتخفيف الكلفة “عالراس الواحد.”

متابعة قراءة جحيم بيروت

مجموعة الـ 20 تقلق الوسط التجاري

من مجموعة العشرين

 

طاف حوالي 20 شاب وشابة حول ساحة النجمة صباح يوم الخميس في مشهد غريب لا يشبه الإعتصام أو التظاهرة بل كان أقرب الى النزهة. ولكن المعلوم هو أن في جعبتهم رسالة شفهية ينوون ايصالها الى نواب الأمة

فمنذ الصباح توافد النواب الى المجلس النيابي لحضور جلسات اللجان المشتركة.  سأل احد العسكريين أحد الشباب عن سبب وقوفهم في الشارع فأجابه الأول: “سياحة”، وأضاف الثاني “عم نتفرج على الأبنية التراثية المرممة.” فهؤلاء الشباب المشاركين في حملة اسقاط النظام الطائفي هم ايضاً ضد هدم الأبنية القديمة التي ترمز الى تاريخ هذا البلد واستبدالها بأبراج عصرية تخدم فئة محدودة من المجتمع.

متابعة قراءة مجموعة الـ 20 تقلق الوسط التجاري