بدي رش خلقي

 

اوقفت (وضربت) سلطات القمع اللبنانية الناشطين خضر سلامة وعلي فخري مساء الجمعة 20 نيسان متلبّسين بالجرم المشهود في احدى شوارع بيروت. والجريمة التي تُدفع ملايين الدولارات لتدريب قوى الأمن على منعها هي الرش على الحيطان.

ومع انتشار الخبر على الانترنت توجه متضامنون الى مخفر طريق الشام حيث احتُجز خضر وعلي. وصرخ المتضامنون امام رجال الأمن “عسكر على مين” و “الأمن بيحرس الحيطان وبيحبس الجوعان”. كما ردد المتضامنون هتافات ضد الأمن اللبناني والقضاء الفاسد والطبقة السياسية الحاكمة. كما هتفوا للعميل فايز كرم الذي اطلق سراحه مؤخراً “فايز كرم يا عميل، خضر وعلي مظلومين.”

الجريمة التي استطاعت السلطات ايقافها مساء امس تكررت بعد ظهر السبت امام مخفر طريق الشام. اذ قام العديد من المتضامنين مع خضر وعلي بالرش امام باب المخفر والجدران المحيطة من دون ان يحرك رجال الأمن ساكناً. وقد يكون السبب عدم اتساع المخفر لعدد كبير من الموقوفين.

ايها الأمن اللبناني.

ضع حزام الأمان اثناء دورياتك السيارة كي نتعلّم منك تطبيق القانون.
لا تحمل هاتفاً محمولاً لتلعب به اثناء الحراسة كي نتعلّم منك التفاني في الواجبات.
لا تعتدي بالضرب على اي موقوف، فهذا مخالف للقانون، يا حامي دولة القانون والمؤسسات.
اطلق سراح خضر سلامة وعلي فخري فوراً او اقبض علينا جميعاً… كلنا بدنا نرش خلقنا.

3٬142 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *