يا سلمى ليش عم تبكي

لا جديد في الفضاء.

لا يزال التوازن قائماً بين المجرّات. ولا تزال الكواكب تَدور بثباتٍ و نظامٍ حول تفسها وحول الشمس. لا يزال مجلس الفضاء الأعلى يبحث عن وسيلة لِكَبح طمع الإنسان بالمريخ وفرضية إستثماره من أجل استمرار الحضارة (الهمجيّة) الإنسانية. ولا يزال تمثال الكلبة «لايكا » – أول زائرة للفضاء – صامداً على مرتفعات كوكب بلوتو. حتى النيازك… فلا ضجيج لها عندما تصطدم بكوكب هنا أو ايديولوجية هناك.

تدور حول نفسها…تدور حول نفسها. تحاول الهرب من نيازك لا تملّ الإرتطام بكواكب عجوزة عاجزة. والكواكب ساذجة، اعتادت على البيانات الإنهزامية محاولة تبرير ما حصل: “سقط سهواً نيزك على ظهر كوكب جوبيتير، ولا شاهد على الإعتداء، فاقتضى التوضيح”.

متابعة قراءة يا سلمى ليش عم تبكي