إغتيال ولي عهد النمسا على يد طالب صربي إسمه برنسيب

برنسيب في دائرة الاتهام وهو يتلقى ضرباً مبرحاً

يد الأرهاب الغادرة تمتد مجدداً الى قلب أوروبا وتختار البوسنة مسرحاً لتنفيذ جريمتها الجديدة. ليالي الأُنس في فيينا تحولت ظلاماً حالكاً بعد أن قام طالب صربي يدعى “غافريلو برنسيب” باطلاق النار على ولي عهد النمسا الأمير فرانز فرديناند في سوق فتيات الهوى والمومس في العاصمة سراييفو، حسبما افاد كتاب التاريخ العلمي للصفوف الثانوية.

و في التفاصيل أن تلاسناً حاداً بين الطرفين أدى الى نزاع مسلح أودى بحياة ولي العهد المأسوف على شبابه وإثنين من مرافقيه. ولمزيد من المعلومات إرسل كلمة فرانز على الرقم 1559 من اي جهاز خلوي.

و أفاد مراسلنا من قلب الحدث روبرت فصق أن التحقيقات الاولية تشير الى ان البصمات المرفوعة من ساحة الجريمة تعود الى فلول الاجهزة الامنية المخابراتية الفرنسية البريطانية المشتركة .

و توعدت امبراطورية النمسا-المجر بردّ مزلزل بمساعدة صديق (الماني) على هذا العمل الصربي الشنيع الذي أودى بحياة الأمير الجميل فرانز.

وفي تداعيات الحادث أعلنت ألمانيا انطلاق الحرب العالمية بنسختها الأولى بإعلانها الحرب على فرنسا وروسيا. إلى ذلك، أعلنت منظمة “اليد السوداء – بوسنا الفتاة” مسؤوليتها المباشرة عن العملية معلنة برنسيب بطلاً قومياً.

كما تكلّم مراسل صحيفة “رحلة” مع مصدر أمني رفيع رفض الكشف عن قناعه وأخبره أن برنسيب قال للمحققين: “لست إرهابياً، أنا أقاتل من أجل وحدة يوغوسلافيا.” ويضيف غافريلو برنسيب أيضاً حسب رواية المصدر الأمني: “لا ضرورة لأخذي إلى سجن آخر. لقد انتهت مهمّتي. أقترح أن تصلبوني على صليب و تشعلوني وأنا حيّ.  جسدي المشتعل سيكون مشعلاً يضيء طريق شعبي نحو الحريّة .”

 

نُشرت في “رحلة” ، ايار 2009 – عدد خاص عن العمال

7٬033 مشاهدة

رأي واحد على “إغتيال ولي عهد النمسا على يد طالب صربي إسمه برنسيب”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *