الخنافس لحظة تلقيهم نبأ المنع وتظهر علامات الغضب والتسطيل والسردة والتساؤل عن مكان وجودههم
وصلت مساء أمس إلى مطار بيروت الدولي فرقة الـ روك أند رول البريطانية الخنافس (ذا بيتلز) آتية من لارنكا على متن خطوط Jefferson Airplane في رحلة دامت 5 دقائق. وكانت مدونة بيروت 5 أمبير أول من نشر إشاعة عن حفلة للخنافس في لبنان. متابعة قراءة إلغاء حفلة البيتلز في لبنان: موسيقى الروك اند رول تفسد الأخلاق
يضع البعض على الإنترنت ما لا يستطيعون تحقيقه أو الحصول عليه في العالم الواقعي. أما وزارة الخارجية الإسرائيلية، فتعمل على تحقيق بعض أهدافها في العالم الإفتراضي كخطوة أولى بهدف نقلها لاحقاً الى أرض الواقع.فقد أنشأت وزارة الخارجية مؤخراً عدداً من الصفحات الموجّهة للقارئ العربي ومن أهمها صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” على موقع فايسبوك للتواصل الإجتماعي. متابعة قراءة إسرائيل تتكلم بالعربية وتفتح «سفارة» في بيروت
أحتضنت بيروت في 5، 6 و7 تشرين الأول (اكتوبر) الحالي مؤتمر “شارك” (Share)، وهو تجمع يمكن إختصاره بـ “72 ساعة من تبادل الأفكار والإبداعات.” ويقول القيّمون على المؤتمر، الذين نظّموا النسخة الأولى والثانية منه في العاصمة الصربية بلغراد عامي 2011 و 2012، ان “شارك بيروت” هو مجموعة من الفعاليات والنشاطات المجانية المفتوحة، تجتمع حول ثقافة الإنترنت والتكنولوجيا خلال النهار، وتحتفل بالموسيقى المعاصرة خلال الليل. وقد قدّم مبدعون في هذه المجالات محاضرات حول الأشكال الجديدة للنشاط الإجتماعي، وسبل جديدة لإستعمال الأدوات التكنولوجية الحديثة في الإنتاج والتأثير. متابعة قراءة النسخة الثالثة لـ«شارك» بنكهة لبنانية: مبدعو الإنترنت شاركوا بيروت ثورتهم
يجمع كثيرون، ومن بينهم مثقفين معاصرين ان “الإنترنت عالم افتراضي. غير واقعي”. ومع ذلك، فهم يتهافتون لنشر نظرياتهم ومواقفهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، مثل، “فايسبوك” ويغردون على الدوام عبر “تويتر”.
تثبت دلالات “واقعية” أن المثقفين والمحللين هم من يقفون خارج الواقع، حتى قبل ظهور الإنترنت. اذ يقول باحث العلاقات الدولية الشهير، “ستيفن وولت“:
“قد يتوقع المرء من الباحثين الأكاديميين العمل بكدّ على ايجاد حلول عملية لمشاكل عدّة يعاني منها العالم، ولعب دور فعّال في النقاش العام حول السياسة الخارجية، الا ان الواقع مختلف. هنالك تذمّر من ان الأبحاث الأكاديمية هي أبحاث غير مرتبطة بالواقع او غير متاحة لمن هم خارج الحلقات الأكاديمية. ابحاث مكبّلة في دائرة النقاش الفوقي للأكاديميين المهتمين بأنفسهم اكثر من ما يحصل من مشاكل على أرض الواقع.”
بداعي الملل*، يدخل الى صفحة تعديل المعلومات الشخصية. يبتسم للحظة. ينقر على خانة “تاريخ الميلاد”. يُفكّر لوهلة، ثم يبتسم. يَحذف تاريخ ميلاده ويملأ الفراغ بـ 18 آب 1968… تاريخ وهمي سيعلن ولادة شخص وهمي أعرفه كما تعرفونه جميعاً. يطلب منه “فايسبوك” إعادة إدخال كلمة السّر للتأكد من هويته. يلبّي رغبات الموقع. يُدخل كلمة السّر: “رحلة”. أدخل عالم أحمد الإقتراضي.
تمر اﻷيام وينسى أحمد ما قام به في تلك الليلة حتى حلّ يوم 18 آب 2011. يستيقظ الشاب العشريني قرابة الساعة الاولى بعد منتصف الليل مع انقطاع التيار الكهربائي وتوقُف المروحة عن الدوران. يصيبه اﻷرق وتفشل كل متابعة قراءة إفتراضي
«اخترقت حاسوباً من نوع «فاكز» Vax الذي ابتكرته شركة «دي إي سي» في السبعينات من القرن الماضي. واحتوى هذا الكومبيوتر على جداول الرواتب لإحدى كبريات الشركات العالمية وسيطرتُ عليه تماماً. كانت تلك إحدى أهم اللحظات في رحلتي إلى العالم الإلكتروني المظلم. شاركتُ زميلي اكتشافي الجديد. ووجدنا أن تحويل الأموال عبر الحاسوب إلى حساباتنا المصرفية، أمر في منتهى السهولة. قررنا عدم القيام به. كنا نستكشف حباً بالمعرفة وليس طمعاً بالربح المادي.
كانت هذه العملية، إضافة إلى نجاح مجموعة من الـ «هاكرز» اسمها «لود» LOD (اختصاراً لتسمية Legion Of Doom) في السيطرة على مجمل البنية التحتية لعالم الاتصالات، إشارة إلى انتصارنا في الحرب، بعد أن احكمنا سيطرتنا على مجمل الشبكات الإلكترونية المستخدمة حينها».
أخي العوني، يبقى 13 تشرين 1990 تاريخاً ذو اهمية بالنسبة لي. فمع انني لست خبيراً في الحرب الأهلية وأحداثها، الا ان ما حصل حينها كان مختلفاً عن باقي الأحداث السياسية في لبنان. كان 13 تشرين حدثاً نادراً وقفت فيه شخصية سياسية لبنانية وحدها في وجه تحالف طويل من الزعماء اللبنانيين والأطراف الإقليمية والدولية. الكل اتفق على القضاء على ميشال عون وكان الجواب على لسانه: “يستطيع العالم أن يسحقني ولكن لن يأخذ توقيعي”. لكانت العبارة اكثر عظمة لو مات عون في بعبدا في تلك الليلة، ولكن…بسيطة. متابعة قراءة أخي العوني…الأمر لك
خفّت ليل الأربعاء الماضي حركة السيارات والمارة في شوارع بيروت بشكل مفاجئ حتى كادت تتحول العاصمة اللبنانية الى مدينة أشباح. فمع إشاعة أول خبر في وسائل الإعلام حول اطلاق نار في منطقة رأس بيروت، بدأ المواطنون – كعادتهم – تناقل الخبر عبر هواتفهم “للتبليغ” والإطمئنان على افراد عائلاتهم واصدقائهم.
انا السلفي، وُلدت في الريف، وترعرعت في الريف، وأصبحت سلفياً في الريف.
انا السلفي، دخلت مدرسة دينية لأن رجال الدين أمّنوا لي مقعداً في مدرسة، بعد ان تقاعست دولتي عن بناء مدرسة في قريتي.
انا السلفي، حفظت القرآن، وفهمته على طريقتي، مثلما تعاطت الحكومات معي وفهمتني على طريقتها.
انا السلفي، تطوّعت في الجيش فقط لتأمين معاش متواضع وضمان اجتماعي، وتركت الجيش لأن المعاش ليس كافياً للعيش بكرامة.
انا السلفي، تركت لحيتي تنمو لأصنع لنفسي هوية، بعد ان اكتشفت ان هويتي اللبنانية ليست سوى بطاقة كرتونية. متابعة قراءة انا السلفي